ثمار نبتتة البطاطا

البطاطا من فصيلة الباذنجانيات، وهي فصيلة كثيرة الأنواع خاصة في أمريكا اللاتينية والتي جاءتنا منها الطماطم والبطاطا والفلفل وفصائل من التبغ وغيرها إلى جانب الباذنجان المعروف في العالم القديم.

ولذلك فإن لنبتتة البطاطا ثمرة علوية خضراء شبيهة بالطماطم تظهر بعد إزهارهاـ وهي غير الدرنات الجذرية التي نأكل، قهذه لا تصلح للأكل بل تعدّ سامة لاحتوائها كميات كبيرة من مركب السولانين السام وهي نفسها المادة الخضراء التي تتشكل في درنات البطاطا حين تتعرّض للضوء لذلك ينصح بتجنب حبات البطاطا المتبرعمة أو التي عليها صبغات خضراء.

 

ثمرة البطاطا

صورة “Potato fruit!” من طرف Ruth Hartnup تحت رخصة CC BY 2.0.

 

حقيقة حيوان سحلية الجبل أو المنجل في اليمن

انتشر مؤخرا فيديو عن حيوان، قيل أن أهل اليمن يسمونه سحلية الجبل أو المنجل وأنه ربما سبب هدم سد مأرب وهذا باطل.

لكن ما حقيقة هذا الحيوان!؟

متابعة القراءة “حقيقة حيوان سحلية الجبل أو المنجل في اليمن”

متن أحاديث تيسير فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي

عَمِلَ الشيخ زين الدين الزبيدي (ت 893 هـ – 1488 م) مُحدّث اليمن في عصره على اختصار صحيح البخاري فحذف الأسانيد وما تكرر من الأحاديث وسماه “التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح“، ثم قام الشيخ عبد الله الشرقاوي (ت 1227 هـ – 1812 م) بشرح هذا المختصر حيث حرر ألفاظه وضبطها وبيّن وجوه الإعراب وشرح الكلمات واستخرج الأحكام الواردة فيها وأورد آراء الفقهاء، فجاء شرحه هذا ميسرا ومتوسطا بين التطويل والإيجاز، أسماه فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي وهو يقع في ثلاث مجلدات، انتقت منه هيئة الأزهر ثلاثين حديثا لتدرسيها في السنة الثالثة للثانوية الأزهرية.

متابعة القراءة “متن أحاديث تيسير فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي”

ألفاظ أمازيغية في كتب المتقدمين

من أول الكلمات الأمازيغية التي قرأتها في كتب اللغة العربية كان ما رواه السيوطي (ق 9هـ) في كتابه “المزهر في علوم اللغة وأنواعها” عن أحد من يرى بمذهب عباد بن سليمان الصيمري في باب مناسبة الألفاظ لمعانيها، سُئل وهو يجهل الفارسية عن مسمى “أذغاغ” وهو بالفارسية الحجر، فقال: أجد فيه يبسا شديدا، وأظنه الحجر.

غير أن الكلمة لم تكن فارسية بل أمازيغية لاتزال متداولة ومعناها الحجر. وهو ما حكاه الإمام الصنهاجي القرافيّ (ق 7هـ): قال “وهو من لغة البربر”.

تطور رسم الحروف

يرجع أصل الأبجديات والألفبائيات الحديثة إلى الكتابات السينائية القديمة (سيناء) والتي استلهمت رموزها من أشكال الهيروغليفية المصرية التي كانت تمزج أنظمة كتابية مختلفة عبر مراحلها مثل:

  • الرسم اللفظي (logograph) فربما رسموا صورة رجل يهوي بالسيف A25 بمعني يضرب أو يهاجم وصورة لتابوت A54 أفقي بمعني ميّت أو موت[A][D].
  • ونظام المقاطع الصوتية (Syllables)، وهو تطور من أسماء الألفاظ.
  • في حين أن بعض الرموز كانت تعبر عن صوت واحد Uniliteral signs (وهو النظام الذي تطور لاحقا ليعطي النظام الأبجدي).

متابعة القراءة “تطور رسم الحروف”

أصل كلمة طنفسة

يبدو أن أصل كلمة طنفسة (جمع طنافس) يرجع إلى السريانية ܛܰܢܦܶܣܬܳܐ[1] ‎ما يمثل بالرسم الصوتي: (ṭanpestā) وهي نفسها من الإغريقية τᾰ́πης صوتيا tápēs ومن الإغريقية أيضا انتقلت إلى بقية اللغات الأوروبية كمثل الفرنسية Tapis. وكلها بمعنى واحد “سجّاد”.

متابعة القراءة “أصل كلمة طنفسة”

هل صوت حروف العين والحاء والضاد أمازيغي؟

أولا، ينبغي أن يعلم أن الأصوات والبنى الصوتية مما جرت العادة بتحوله في اللغات، وكذلك اللغات الأمازيغية تطوّرت بعض صوتياتها وتمايزيت واكتسبت أصوتا جديدة مع احتكاكها بالعربية مثل صوت العين والحاء والصاد، وهي وإن كانت تعدّ في الأصوات الدخيلة لكنها صارت إنتاجية في الأمازيغية فتجد الحاء والعين في كلمات مولّدة عن محاكاة صوتية[1] وتجده كتحورات لهجوية في كلمات أمازيغية أصلية (مثل أديس* بمعنى بطن تحوّرت في بعض اللغات الأمازيغية إلى أعدّيس aεeddis). وكذلك الصاد ليست من الأصوات الأصلية في الأمازيغية الأم الافتراضية (proto-berber) وقد حوّله الأمازيغ بادئ الأمر إلى صاد مشممة أو زاي مفخّمة خاصة بعد أن دخلوا في الإسلام فبدل صلاة قالوا تازاليت وبدل الصوم قالوم أزومّو ونحوها.

متابعة القراءة “هل صوت حروف العين والحاء والضاد أمازيغي؟”

تصنيف لغة خولان ولهجات بني مالك وفيفا

تختلف بعض لغات جنوب الجزيرة عن تلك التي في الشمال، ومنها اللغات المتحدث بها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية وشمال اليمن في محافظة بني مالك ومناطق فَيْفاء الجبلية الوعرة والمنعزلة، تسكنها قبائل تنتسب إلى خولان ويتحدثون لغة مميزة، مع قابلية ضعيفة للتفاهم (intelligibility) مع بقية اللهجات العربية، يصنفها بعض الباحثين من اللغات المهددة بالانقراض.

فما تصنيف هذه اللغة لسانيا؟

متابعة القراءة “تصنيف لغة خولان ولهجات بني مالك وفيفا”

وظائف يهود اليمن

في نقاش عن بعض حصون اليهود اليمنية، وعن مكانة بعضها الاستراتجي تطرقنا إلى حصن بيت بوس.

فالمياه كافية للزراعة ولتحقيق اكتفاء ذاتي. وهي بعيدة نسبيا عن بقية الحواضر وهذا لتجنب المشاغبات المحتملة. وهو مع ذلك في إقليم صنعاء في طريق قوافل الشمال والجنوب وعلى بعد قرابة عشر كيلومترات فقط من مركز صنعاء وأكبر الأسواق وفرص العمل قريبة منهم.