فخورون أم فخورين بكم

انتشرت مؤخرا صور لحافلة المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد فوزهم بكأس الأمم الإفريقية في مصر، وقد كُتبت شعارات على حافلة استقبالهم باللغتين العربية والأمازيغية. وكان الشعار المثير للجدل كتابتهم: “فخورين بكم” بنصب لفظة فخورين بالياء (لأنه جمع مذكر سالم)، والأصل رفعها بالواو أي “فخورون بكم” لكونها خبرَ مبتدأ محذوف تقديره نحن أي نحن فخورون بكم.

فخورين بكم 2

متابعة القراءة “فخورون أم فخورين بكم”

ممنوعات من الصرف: نمارق وزرابي

 

وسائد وزرابيإجابةً عن استفسار طُرح حول سبب منع نمارق وزرابي من الصرف. وسقوط التنوين بذلك في قوله تعالى: (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ). فعدا كون الكلمتين من أصل أعجمي فإن صيغتهما من جموع التكسير.

  • فنمارق جمع نُمرقة أو نِمرقة وهي من جذر رباعي شابه وزن جمعها  وزن فعائل. والقاعدة أن ما كان على صيّغ منتهى الجموع كفعائل منع من الصرف.
  • وأما زَرابيّ جمع زربية فعلى وزن فَعَاليّ وهي من صيغ منتهى الجموع الممنوعة من الصرف. وفي العادة تكون جمع ما كان آخره مشددا مثل كرسيّ كراسيّ، أو على غير القياس كأراضيّ. وتعرب إعراب الاسم المنقوص الممنوع من الصرف.

 

 

“في قُوَاهُ” أم “في قُواهِ”؟

الضمائر مبنية، والأصل في بناء هاء الغائب الضم، فتقول كتابُهُ وكتابَهُ. فإذا سبقها كسر ثَقُل على اللسان الانتقال من الكسر إلى الضم (كتابِهُ). فتكسر الهاء كي تتوافق الحركتان. فحين لم يكن هناك سبب لتحويل بناء الهاء في “قواهُ” بقت على أصلها وهو الضم.

فالخلاصة أن أصل بناء هاء الغائب الضم لاشترك أصلها مع الضمير المنفصل “هو”. ذلك أن اللسانيين يعتبرون أن أصل الضمائر المتصلة والمنفصلة واحد مثلما اشتركت : (هما – هم – هن) مع (كتابهما كتابهم كتابهن).

الصحيح: في قواهُ

إعراب المضاف المجرور إلى ياء المتكلم

يُعرب الاسم المضاف إلى ياء المتكلم (إن لم يكن مقصوراً، أو منقوصًا، أو مثنى، أو جمع مذكر سالماً ) – في حالتي الرفع والنصب – بضمة وفتحة مقدّرتين على آخره يمنع من ظهورهما كسرة المناسبة.

أما في حالة الجر، فلأهل النحو في ذلك قولان معروفان.

متابعة القراءة “إعراب المضاف المجرور إلى ياء المتكلم”

إعراب لغة «أكلوني البراغيث» بين التضعيف والأصالة

جملة «أكلوني البراغيث»، جملة عند النحويين أشهر من نار على علم تجري عندهم مجرى المثل. ويجوز في إعراب البراغيث :

  1. أن تعرب البراغيث فاعلا والواو علامة على جمع المذكر (مثلما هي تاء التأنيث في فَعَلَتْ) لا محل لها من الإعراب وهذا الصحيح؛
  2. أو تعرب تابعا (بدلا واستبعدوا أن تكون توكيداً لأن المضمر لا يؤكد بالاسم الظاهر وهذا مذهب يونس بن حبيب. بينما يبدل الظاهر من المضمر.) باعتبار كون الواو ضمير الفاعل وفي هذا تكلّف؛
  3. وقد يؤوله البعض مبتدأ مؤخرا وهذا وإن جاز كوجه إعرابي فرضي إلا أنه بعيد عن واقع المثال المراد.

متابعة القراءة “إعراب لغة «أكلوني البراغيث» بين التضعيف والأصالة”