ألفاظ أمازيغية في كتب المتقدمين: تاصاليت

من الألفاظ الأمازيغية في كتب المتقدمين، ما جاء في كتاب الاعتصام للشاطبي الغرناطي (ق 8هـ / 14م) في حديثه عن المهدي بن تومرت المصمودي السوسي (ق 5هـ / 11م).يقول:

“وكان مذهبه البدعة الظاهرية، ومع ذلك فابتدع أشياء كوجوه من التثويب، إذ كانوا ينادون عند الصلاة بـتاصاليت الإسلام و بقيام تاصاليت و سوردين و تاردي و أصبح ولله الحمد وغيره. فجرى العمل بجميعها في زمان الموحدين وبقي أكثرها بعدما انقرضت دولتهم، حتى إني أدركت بنفسي في جامع غرناطة الأعظم الرضا عن الإمام المعصوم المهدي المعلوم، إلى أن أُزيلت وبقيت أشياء مثيرة غُفِلَ عنها أو أُغفِلَت.”

متابعة القراءة “ألفاظ أمازيغية في كتب المتقدمين: تاصاليت”

التصيغر بلاحقة الشين في الأمازيغية واللغات المجاورة

من أساليب تصيغر الأشياء في الأمازيغية تأنيث ألفاظها[2] مثل asif (واد) و tasift (جدول صغير). إلا أن هناك حالات أخرى متداولة في تفرعاتها تستند إلى الأوزان أو الإلحاق، أتساءل من بينها عن أصل تصغير الأسماء بالشين الملحقة في القبائلية (باللواحق: اش/وش/يش).

متابعة القراءة “التصيغر بلاحقة الشين في الأمازيغية واللغات المجاورة”

ألفاظ أمازيغية في كتب المتقدمين

من أول الكلمات الأمازيغية التي قرأتها في كتب اللغة العربية كان ما رواه السيوطي (ق 9هـ) في كتابه “المزهر في علوم اللغة وأنواعها” عن أحد من يرى بمذهب عباد بن سليمان الصيمري في باب مناسبة الألفاظ لمعانيها، سُئل وهو يجهل الفارسية عن مسمى “أذغاغ” وهو بالفارسية الحجر، فقال: أجد فيه يبسا شديدا، وأظنه الحجر.

غير أن الكلمة لم تكن فارسية بل أمازيغية لاتزال متداولة ومعناها الحجر. وهو ما حكاه الإمام الصنهاجي القرافيّ (ق 7هـ): قال “وهو من لغة البربر”.

هل صوت حروف العين والحاء والضاد أمازيغي؟

أولا، ينبغي أن يعلم أن الأصوات والبنى الصوتية مما جرت العادة بتحوله في اللغات، وكذلك اللغات الأمازيغية تطوّرت بعض صوتياتها وتمايزيت واكتسبت أصوتا جديدة مع احتكاكها بالعربية مثل صوت العين والحاء والصاد، وهي وإن كانت تعدّ في الأصوات الدخيلة لكنها صارت إنتاجية في الأمازيغية فتجد الحاء والعين في كلمات مولّدة عن محاكاة صوتية[1] وتجده كتحورات لهجوية في كلمات أمازيغية أصلية (مثل أديس* بمعنى بطن تحوّرت في بعض اللغات الأمازيغية إلى أعدّيس aεeddis). وكذلك الصاد ليست من الأصوات الأصلية في الأمازيغية الأم الافتراضية (proto-berber) وقد حوّله الأمازيغ بادئ الأمر إلى صاد مشممة أو زاي مفخّمة خاصة بعد أن دخلوا في الإسلام فبدل صلاة قالوا تازاليت وبدل الصوم قالوم أزومّو ونحوها.

متابعة القراءة “هل صوت حروف العين والحاء والضاد أمازيغي؟”

لمحة عن النقوش الليبية القديمة وأصل التيفيناغ

من أقدم ألقاب الحكم الأمازيغية التي لاتزال مستخدمة في أكثر اللغات الأمازيغية المعاصرة[1]: لقب Agellid بمعنى ملك وقد وردت في نقوش مدينة دُقّة التونيسية التي تعود إلى الحضارة النوميدية من القرن الثاني قبل الميلاد وتذكر فيها أسماء الملوك وجملة من الوظائف الأخرى كالقادة والوزراء وهي نصوص مكتوبة بالليبية القديمة من دون حركات ومع ترجمة بونية لذلك فكلمة Gellid كتبت GLD وترجمت H-MMLKT والتي كانت تعني قديما بالكنعانية الملكوت أو المملكة لتصبح لقب بمعنى الملك أو صاحب السمو.[2]

متابعة القراءة “لمحة عن النقوش الليبية القديمة وأصل التيفيناغ”

أصل كلمة توتلايت Tutlayt

من الكلمات المستحدثة في الأمازيغية لفظة توتلايت tutlayt بمعنى “لغة” وهي دخيلة اليوم على أكثر المتغيرات الأمازيغية، ما عدا:

  • الشاوية في شرق الجزائر أين يستعمل الفعل utlay بمعنى يتحدّث والاسم منه tutlayt بمعنى لغة أو كلام.
  • وأمازيغية جربة في تونس أين تستعمل فعل utlay بمعنى التكلم و tutlayt بمعنى كلمة إضافة إلى تحوّر ثان في منطقة جربة قلب التاء إلى فاء فصارت uflay/tuflayt.

متابعة القراءة “أصل كلمة توتلايت Tutlayt”