جمع بؤبؤ

إن لم يثبت في الباب جمعٌ سماعيّ يُحتج به، فإن ما أميل إليه هو بآبئ باعتبار قياسه على جمع:

bubu

بؤبؤ العين

  1. لُقلُق لقالق؛
  2. وهُدهُد هداهِد؛
  3. وجؤجؤ جآجِئ (عظم صدر)؛
  4. ولؤلؤ لآلِئ؛
  5. ودؤدؤ دآدئ؛ نقله الصاحب بن عباد (ق 4هـ) في المحيط في اللغة.
  6. ويؤيؤ على يآيِئ ويأيي كما في شطر أبي نواس: “ما في اليَأيي يُؤْيُؤٌ شَرْواهُ…”. وفي ذلك نقل ابن منظور قول ابن بري: “كأَنَّ قياسَهُ عنده اليَآيِئُ، إِلا أَنَّ الشاعرَ قَدَّمَ الهمزة على الياءِ. قال: ويمكن أَن يكون هذا البيتُ لبعضِ العَرَب، فادَّعاه أَبو نُواسٍ”.

فيكون بذلك القياس في فُعفُع جمعه على فعافِع وبالتالي بؤبؤ بآبئ.

كما ضمّنه الزبيدي في تاج العروس بقوله:

والبُؤْبُؤُ كَهُدْهُد، قَالُوا: لَا نَظِير لَهُ فِي كَلَام الْعَرَب إِلاَّ جُؤْجُؤ ودُؤْدُؤ ولُؤْلُؤ، لَا خَامِس لَهَا، وَزَاد المصنّف: ضُؤْضُؤ، وَحكى ابْن دِحْيَة فِي التَّنْوِير سُؤْسُؤ: (الأَصْلُ)، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَقيل: الأَصلُ الكريمُ أَو الخَسِيس، وَقَالَ شَمِر: بُؤْبُؤُ الرجلِ: أَصلُه.

والمرتضى الزبيدي لم يورد كلمة لقلق في النظائر العربية لأن الكلمة أعجمية عند أصحاب المعاجم.

ولن أستغرب إن جُمعت على بيابي أيضا، لكونها منقولة في بعض اللهجات مثل العراقية (دمع البيابي)، أما في لهجتي فنقول مُومُّو ونجمعه على مُومُّوات [بُؤبُؤ → مُؤمُؤ → مُومّو باعتبار أن ذاك أصلها].

والله أعلم وأعلم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s