إعراب المضاف المجرور إلى ياء المتكلم

يُعرب الاسم المضاف إلى ياء المتكلم (إن لم يكن مقصوراً، أو منقوصًا، أو مثنى، أو جمع مذكر سالماً ) – في حالتي الرفع والنصب – بضمة وفتحة مقدّرتين على آخره يمنع من ظهورهما كسرة المناسبة.

أما في حالة الجر، فلأهل النحو في ذلك قولان معروفان.

  • يعرب بكسرة مقدرة على آخره : وهذا قول الجمهور فهم يرون أن الكسرة الموجودة ليست علامة جر وإنما هي الكسرة التي اقتضتها ياء المتكلم عند اتصالها بالاسم، وكسرة الجر مقدرة.
    • واعتبار الكسرة أصلا في دخول ياء المتكلم أشبه بما يكون في بعض اللهجات المعاصرة إذا دخلت كاف المخاطبة كسروا الحرف الذي قبلها (كتابِك أنتِ).
  • يعرب بالكسرة الظاهرة على آخره : وهذا قول جماعة من المحققين منهم ابن مالك. واختيار الغلاييني في جامع الدروس العربية واعتبر التقدير فيه تكلفا.
    • باعتبار حركة المناسبة طارئة لتعذّر النطق فقط. وعليه يقول في المقصور: عصاي لاستساغة الصوتين.
  • يبنى على الكسرة : فقد ذهب الجرجاني وابن الخشاب إلى أن المضاف إلى ياء المتكلم مبني، وهو قول شاذ ضعيف لانتفاء السبب المقتضي للبناء.

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s